المناوي

316

طبقات الصوفية ( الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية )

ومنها : ما حكاه الحمّصانيّ أنّ الشيخ زين العابدين لقي الشيخ سقر ، فقال له : ألم تعلم بأنّ المحبّين جندي ، وأنت السّلطان في كلّ قطر عندي ؟ . ومنها : ما حكاه الحمّصانيّ عن الشيخ طعيمة الصّعيدي أنّه رآه في عالم الأرواح ، وأمامه إنسان كالثور أو ثور « 1 » كالإنسان ، قلت : ما هذا ؟ قال : زين العابدين المناوي قد وكّل بأهل البرزخ . ومنها : ما حكاه الحمصانيّ عن عبد القادر السّيرجاني أنّه مرّ على الشيخ زين العابدين ، فقال له : ما كان لأحد يمنعني من الدّخول على المصطفى صلى اللّه عليه وسلم ، وأنت القدم لك والاصطفا ، والمقرّب عنده والمجتبى . ومنها : ما حكاه الحمصانيّ عن أبي عزيزة المغربي أنّه لقي الشيخ زين العابدين بباب المؤيّدية ، فقال له : أنت الملك أصبحت لا صغير ولا كبير إلّا ولك مؤيّد . ومنها : ما حكاه الحمصانيّ عن الشيخ عمر السلموني المطوعي ، أنّه قال له : عليك بزين العابدين ؛ فإنّه قرّة العين والأوان ، وصاحب الوقت والزمان ، وما حصل لي حال إلّا منه . ومنها : أنّ الشيخ نور الدّين بن العظمة اجتمع في طريق الأزبكية فقال له : اقرأ « الأنفال « ، فقرأها ، ثمّ قال له : اسمع لي « براءة » ، فقرأها ، ثم وضع يده على صدره ، وقال له : أنت الخليفة حقّ ، وفي كلّ حال محقّ ، ونحن على قدمك صدق . ومنها : ما حكاه الحمصانيّ عن الشيخ محمد معيمع أنّه قال بحضرته للشيخ زين العابدين : يا قاضي الفقراء ، أنت الرّوح وكلّ ما في العصر الجسد ، أقول ذلك لا لعلّة ولا حسد . ومنها : ما حكاه الحمصانيّ عن الشيخ محمد الصّعيدي الأقطع المقيم ببولاق أنّه لقي الشيخ زين العابدين ، فقال له : أنت بالطريق أحرى ، فإن لم

--> ( 1 ) في خلاصة الأثر : 2 / 195 ، وجامع كرامات الأولياء : 2 / 19 كالنور أو نور .